The difference between winning and succeeding | John Wooden



المترجم: Anwar Dafa-Alla
المدقّق: Mahmoud Aghiorly لقد قمت بصياغة مفهومي الخاص للنجاح في عام 1934 ، عندما كنت أدرس في مدرسة ثانوية في ساوث بيند بولاية انديانا. لقد كنت محبطاً بعض الشيء ،وربما مضللاً بسبب طريقة تعامل الاباء مع صغارهم الذين درستهم في فصول اللغة الإنجليزية لقد توقعوا من ابناءهم الصغار الحصول على "ممتاز" أو "جيد جداً" .هم يعتقدون أن "جيد" لا بأس بها لأولاد الجيران لأن أولاد الجيران كلهم عاديين لكنهم لم يكونوا راضين عن اولادهم وبهذا التصرف- بإمكانهم جعل المعلمين او الأبناء يشعرون بالفشل. وهذا غير صحيح, الإله الكريم في حكمته اللانهائية لم يخلقنا جميعا على قدم المساواة بشأن الذكاء ، إلى حد ما أننا متساوين في الحجم ، والمظهر. ليس بإستطاعة الجميع الحصول على ممتاز أو جيد جداً ، وأنا لم تعجبني طريقتهم في الحكم على الأمور لقد عرفت بالتأكيد كيف أن الخريجين من مختلف المدارس في فترة الثلاثينات حكموا على المدربين والفرق الرياضية إذا كنت الفائز بجميع الألعاب ،فأنك تعتبر ناجحاً بشكل معقول لكن ليس تماماً . لأنني اكتشفت — كان لدينا عدد من السنوات في جامعة كاليفورنيا ، حيث أننا لم نخسر أي مباراة ولكن يبدو أننا لم نربح كل لعبة على الحد الفاصل كان هذا بعض ماتنبأ به خريجينا. وكثيرا ما كنت — (ضحك) — وكثيرا ما كنت أشعر فعلا أنهم كانوا يبنون توقعاتهم بطريقة أكثر مادية. ولكن هذا كان صحيحا بالعودة الى الثلاثينات ،لكنني فهمت ذلك . بالرغم من انني لم أحب ذلك. ولم اتفق معه. وأردت أن آتي بشيء والذي املت ان بمقدوره جعلي معلماً أفضل ، كما يمنح اللاعبين الناشئين تحت إشرافي — سواء كان ذلك في ألعاب القوى أو في الفصول الدراسية الإنجليزية — شيئاً اطمح من خلاله, لما هو أكثر من مجرد العلامات العالية في الفصول الدراسية ، أو نقاط أكثر في بعض المسابقات الرياضية. فكرت بذلك على فترات منعزلة، وكنت أرغب في الخروج بتعريفي الخاص. والذي كنت أعتقد أنه سيساعد. وكنت قد عرفت كيف قام السيد وبستر بتعريفه : كتراكم للممتلكات المادية أو البلوغ الى موقع القوة أو الجاه ، أو شيئا من هذا القبيل ربما بعض الإنجازات الهامة ولكن هذا في رأيي ليس بالضرورة دليلا على النجاح. لذلك أردت أن آتي بشيء على طريقتي الخاصة . أتذكر ، لقد نشأت في مزرعة صغيرة في جنوب ولاية انديانا وحاول أبي أن يعلمني وإخوتي أن علينا أن لا نحاول أبدا أن نكون أفضل من شخص آخر. أنا متأكد – في الوقت الذي فعل فيه ذلك، أنني لم أفعله – ولم يكن — حسناً ، في مكان ما ، اعتقد في التجاويف الخفية من ذهني , لقد برز في سنين لاحقة. لا تحاول ابدًا أن تكون أفضل من شخص آخر ، ودائما تعلم من الآخرين. لا تتوقف ابدًا من محاولةِ أن تكون أفضل ما يمكنك أن تكون — لأن هذا تحت سيطرتك. اذا أصبحت منهمكاً ومعنياً ومهتماً في ما يتعلق بالأمور التي ليس لديك عليها سيطرة ، حينها ستؤثر سلبًا على الأشياء التي لديك سيطرة عليها. ثم مررت عبر هذه الآية البسيطة التي تقول : " عند كرسي الإعتراف للرب, روحٌ ضعيفة, سجدت, مطأطأةَ رأسها باكية " لقد فشلت" قال الرب , انت فعلت افضل مالديك, ذلك هو النجاح" من خلال هذا الأشياء, وربما شيء اخر قمت بصياغة تعريفي الخاص للنجاح. والذي هو: راحة البال تتحقق فقط من خلال رضا الذات بمعرفة انك قمت بالجهد لفعل افضل ماكان متاحًا لك. اعتقتد ان هذا حقيقي, إذا قمت بالجهد لفعل افضل ماهو متاح لك, تحاول, وتطور الموقف الذي كان قائمًا بالنسبة لك, اعتقد ان هذا نجاح. ولاأعتقد ان الأخرين سيحكمون على هذا. اعقتد انه كما الشخصية والسمعة" الصيت". سمعتك هي تصور لما انت عليه. شخصيتك, هي ماأنت عليه حقًا. واعتقد ان الشخصية اكثر أهمية من تصور الناس مما تحاول أنت تكون عليه. تأمل ان يكون كلاهما جيدًا. لكن ليس ضروريا ان يكونا نفس الشي. حسنًا, لقد كانت هذه فكرتي التي اردت توصيلها للصغار. مررت عبر اشياء أخرى, احب ان ادرسها, ولقد ذكر المتحدث السابق أنني استمتع بالشعر, واشتغل به قليلاً, واحبه. هنالك بعض الأشياء ساعدتني, اعتقد, جعلتني افضل مما كنت. أعلم انني لست ما ينبغي ان اكون عليه, ولست مايجب ان اكون, لكن اعتقد انني افضل مما كنت عليه إذا لم امر عبر هذه الأشياء المحددة. إحداها كانت أية صغيرة تقول, " ليست كلمات مكتوبة, ليست حججًا نتذرع بها, بإمكانها ان تعلم صغارنا ماينبغي لهم ان يكونوا عليه. ليست كل الكتب فوق كل الرفوف– إنه ماكان عليه الاساتذة انفسهم, ماترك انطباعًا علي في عام 1930. وحاولت ان استخدم ذلك قليلاً, او كثيرًا في تدريسي, سواءً أكان في الألعاب الرياضية, او في صفوف اللغة الإنجليزية. احب الشعر, و لطالما اهتممت به بطريقة ما. لربما كان ذلك, لأن والدي تعود ان يقرأءه لنا في الليل. مع فانوس زيت– لم يكن لدينا كهرباء في منزلنا الريفي. واحب والدي قراءته لنا, لذلك دومًا احببته. وخلال ذلك الوقت مررت عبر هذا الشطر, ثم مررت بشطرِ اخر, سأل احدهم سيدة معلمة, لماذا تقوم بالتدريس, وبعد برهة, اجابت انها تحتاج لأن تفكر في الإجابة ثم حضرت بعد ذلك وقالت, "هم يسألونني لماذا ادرس سأجيبهم, اين بإمكاني ان اجد رفقة باهرة؟" هاهنا يجلس, رجل الدولة, قويًا, عادلاً, حكيمًا. دانيال ويبستر اخر, فصيحًا وبليغًا. يجلس طبيبًا إلى جانبه, والذي يده الثابتة السريعة ربما ترمم عظمًا, او يحتوي تدفق الدم الحي. وهنالك بناء. في المقدمة يرفع قنطرة كنيسة يقوم ببنائها. حيث يتحدث كاهنٌ بكلمات الرب و يقود روحًا متعثرةً لتلتمس يسوع المسيح. وكل ماعليه الأمر, اجتماعٌ لأستاذة, مزارعين, تجار, عمال. اولائك الذين يعملون, ويقترعون, ويبنون, و يخطوطون, ويتضرعون لغدِ عظيم ولربما اقول, انني ربما لا أشهد الكنيسة او اسمع الكلمة, او اكل الطعام الذي لربما تزرعه ايديهم. لكنني لربما مرةً أخرى. ولربما لاحقًا سأقول, لقد عرفته مرةً, ولقد كان ضعيفًا, او قويًا, او جسورًا, او متغطرسًا, او شاذَا. لقد عرفته مرةً, لكن وقتها كان صبيًا. يسألونني لماذا ادرس وأجاوبهم, "أين بإمكاني ان اجد صحبةً مشرقةً كهذه؟" واعتقد ان مجال التدريس– هو حقيقي, لديك الكثير من الشباب. وكان علي ان افكر بالشباب الذين درستهم في جامعة كاليفورنيا– بضعةٌ وثلاثين- محامين, 11 طبيب اسنان و أطباء العديد, العديد من المعلمين, وأخرون مهنيين. ويمنحك ذلك قدرًا كبيرًا من اللذة, لتشاهدهم يمضون قدمًا. لقد حاولت دومًا جعل الشباب يشعرون بأنهم هنالك للحصول على التعليم اولاً. ثم كرة السلة ثانيًا, لسداد مصاريف الدراسة كما انهم يحتاجون القليل من الوقت للنشاطات الإجتماعية, لكنك تجعل النشاطات الإجتماعية تتصدر قليلاً كما انك لن تتخذ الكثير من الوقت. إذَا كانت هذه هي الأفكار التي حاولت ايصالها إلى الشباب تحت إشرافي . كان لدي ثلاثة قوانين, والتي كثيرًا, ما استعملتها معظم الوقت. تعلمتها قبيل مجيئي إلى جامعة كاليفورنيا وقررت أنها مهمة للغاية. أحدها– لاتتأخر قط. لاتتأخر قط. لاحقًا قلت بعض الأشياء– كان– لدي لاعبين, وإذا اردنا الذهاب إلى مكان ما, كان علينا ان نكون نظيفين وأنيقين. كان هنالك وقت عندما جعلتهم يرتدون بدلاتٍ وقمصان, وربطات عنق. ثم لاحظت قدوم العميد إلى المدرسة مرتديًا( دينميز) بناطيل ذات قماشة خشنة, وقمصان خانقة, وقتها فكرت, لايصح لي ان لأتركهم يرتدونها. لذا سمحت لهم بإرتدائها– لكن يجب ان تكون نظيفة وأنيقة. كان احد أفضل لاعبي, والذي لربما سمعتم عنه, بيل والتون, مقبلاً لأخذ الحافلة, كنا مغادرين إلى مكان ما للعب. ولم يكن نظيفًا او لائقًا, فلم اسمح له بالذهاب. لم يستطع ركوب الحافلة, فكان عليه الذهاب إلى المنزل ليتنظف ليلتحق بالمطار. إذَا لقد كنت صارمًا في ذلك الأمر, قد اعتقدت بضرورته. كما اعتقد ان الوقت هام للغاية. اعتقد انه عليك ان تأتي في الوقت المحدد, لكنني لم اشعر بأهميته إلاَّ عند التدريب نبدأ في وقت محدد, وننتهي في وقت محدد. لاينبغي للشباب الشعور بأننا سنبقيهم بعد انقضاء الوقت. عندما اتحدث في عيادات التدريب, غالبًا مأخبر المدربيين الصغار– في عيادات التدريب, ستصبحون تقريبًا اصغر مدربين في هذا التخصص. غالبيتهم صغار, كما تعلمون, ولربما حديثي عهد بالزواج. فأخبرهم, " لاتجروا تمارين متأخرة. لأنكم ستعودون إلى المنزل متعكري المزاج. وهذا ليس جيدًا لشاب حديث عهد بالزواج, ان يعود إلى المنزل في مزاجٍ سيئ." عندما تصبحون اكبر, لن يحدث اية تغيير. لكن الأن– ( ضحك) إذَا كنت اعتقد في الوقت. اعتقد في البدء عند الوقت المحدد, كما الإنتهاء عند وقتٍ محدد. وشيء اخر, مارسته, لم اسمح بأية كلمة وقحة. كلمة واحدة غير لائقة, ستطرد من التمرين لكامل اليوم. إذا شاهدتها خلال مبارة, فأنني ساستدعيك للجلوس خارج الملعب. الثالثة, كانت, لاتجرح ( تنتقد) لاعبًا في الفريق. لم أرد ذلك. كنت اخبرهم, اتقاضى راتبًا لفعل ذلك. هذا هو عملي.اتقاضى أجرًا لفعله. مذقعٌ للغاية, لكنني اتقاضى اجرًا للقيام به. ليس كما المدربين اليوم, بحق الرؤوف, لاتفعلوا. الأمر مختلف بعض الشيء عما كان عليه في زمني. لقد كنت صارمًا مع تلك القواعد الثلاثة كل الوقت. في الحقيقة, ورثتهم عن والدي. هذا ما أراد ان يعلمني واخوتي قديمًا. وقد خلصتُ إلى هذا الهرم, والذي ليس لدي الوقت للمرور عليه. لكنه ساعدني, اعتقد, في ان اصبح معلمًا أفضل. إنه شيءٌ كهذا: لدي طابوقات داخل الهرم. وكل حجر زاوية, يمثل قيمًا كالإجتهاد, و الحماسة, المثابرة في العمل, والتمتع بما تقوم به. يتواصلان حتى قمة الهرم. حسب تعريفي للنجاح. وتمامًا عند القمة– الإيمان والصبر. وأخبركم, في اي شيئ تقومون به, عليكم التحلي بالصبر لأدائه– نريد للأشياء ان تحدث. نتحدث كثيرًا عن عدم صبر شبابنا. وهم كذلك, يريدون تغير كل شيءٍ. يعتقدون ان كل تغيير هو تقدم. ونتقدم بعض الشيء في العمر– فنترك الأشياء تمضي بعض الشيء. وننسى أنه ليس هنالك تطور من دون تغيير. إذا عليكم التحلي بالصبر. كما اعتقد انه يتوجب علينا الإيمان. اعتقد انه علينا بالإيمان , الإيمان الحقّ , لا مجرد كلمات مكرورة لنؤمن بأن الأشياء ستجري كما ينبغي لها, موفرة لنا ماعلينا القيام به أعتقد أن لدينا ميل تجاه أن تسير الأمور كما نريدها أن تكون، في معظم الأوقات. لكننا لا نفعل الأشياء المطلوبة لجعل هذه الأشياء تصبح حقيقة. لقد عملت في هذا الإطار لحوالي 14 سنة، وأعتقد أنها ساعدتني لأصبح معلمّاً أفضل. لكنها جميعاً تدور حول التعريف الأصلي للنجاح. قبل عدة سنوات، كان هناك حكم في دوري رابطة البيسبول يسمى جورج موريارتي. لقد تهجأء موريارتي بحرف آي واحد فقط. ولم أرى ذلك من قبل قط، لكنه فعل ذلك. لاحظ لاعبو البيسبول الكبار– وهم مدركون جداً لتلك الأشياء، وقد لاحظوا أن لديه آي واحدة فقط في أسمه. ستفاجئون بعدد المرات التي أخبره بأن تلك أكثر مما لديه في رأسه في أوقات مختلفة. (ضحك) لكنه كتب شيئاً أعتقد أنه فعله بينما كنت أحاول إنجاز هذا الهرم. لقد أسماه "الطريق الأمامي، أو الطريق الخلفي." " أحياناً أعتقد أن القدر ينبغي له أن يبتسم لأننا ننكر و نُصرّ عليه بأنه هو السبب الوحيد لعدم فوزنا، هي نفس الأقدار الغائبة. لكن هناك إدعاءات قديمة: نحن نفوز أو نخسر داخل أنفسنا. الجوائز المرصوصة على أرففنا لا يمكن أن تكسب لعبة يوم غد. أنت وأنا نعرف أعمق الأعماق، هناك دائماً فرصة للفوز بالكأس. لكن حينما نفشل في تقديم أفضل ما لدينا، فنحن ببساطة لم نكن على مستوى الإختبار، بتقديم كل شئ وإدخار لا شئ حتى نكسب المباراة حق وحقيقة. بإظهار ما المقصود بالعزم والإصرار. باللعب والإختراق حينما يستسلم الآخرون. بالإختراق، و ليس بالتراجع. بالتحمّل للفوز بالكأس. بالحلم أن هناك هدف أمامنا. بالأمل عندما تموت أحلامنا. بالصلاة عندما نفقد آمالنا. ومع ذلك، لا أخشى الخسارة، إذا كنت قد قدمت كل شئ بشجاعة. حيث نستطيع أن نطلب من الشخص أن يعطي كل ما بوسعه. تقديم كل شئ، كما يبدو لي، ليس بعيداً من النصر. ولذا فالمصائر نادراً ما تكون خاطئة، غض النظر عن التقلبات والرياح. إنه أنت وأنا من نصنع مصائرنا– نحن نفتح أو نغلق الأبواب على الطريق الذي أمامنا أو الطريق الخلفي." يذكرني بمجموعة أخرى من "الثلاثات" التي حاول والدي تعليمنا إياها. لا تئن، لا تشكو. لا تخلق أعذار. فقط أخرج إلى هناك، وأفعل ما تفعله، أفعله بأفضل ما لديك من مقدرة. ولا أحد يستطيع فعل أفضل من ذلك. لقد حاولت معرفة ذلك — إن منافسيّ لا يخبروك — لم تسمعوني قط أذكر كلمة الفوز. لا تذكر كلمة فوز. إن فكرتي هي بأنك يمكن أن تخسر عندما تحرز نقاط في لعبة ما. ويمكنك أن تفوز حينما يتفوق عليك أحد بالنقاط. لقد وقعت في هذا الوضع في مناسبات محددة، في أوقات مختلفة. وقد رغبت في أن يستطيعوا رفع رؤوسهم عقب المباراة. لقد كنت أقول لهم عندما تنتهي المباراة، وترى شخص ما لا يعرف العواقب، أرجو أن يستطيعوا إخبارك بأفعالك سواء فزت بنقاط على الخصم أو فاز عليك الخصم. هذا هو ما يهم حقاً: إذا بذلت جهدا لفعل أفضل ما تستطيع بصورة دائمة، فان النتائج ستكون كما ينبغي أن تكون. ليس بالضرورة كما تشتهيها أن تكون، لكنها ستكون تقريباً كما ينبغي أن تكون، وأنت ستعرف فقط سواء يمكنك فعل ذلك. وذاك ما أردته منهم أكثر من أي شئ آخر. وبينما يمر الوقت، تعلمت أشياء أكثر عن أشياء أخرى، أعتقد أن الأمور تحسنّت أكثر بقليل، كما هو حال النتائج. لكني أردت أن تكون نتيجة المباراة هي النتيجة الثانوية لبقية الأشياء، وليست النهاية بحد ذاتها. أعتقد أنها كانت — قال أحد الفلاسفة العظماء — لا، لا. قال سيرفانتس ، " الرحلة أفضل بكثير من نهايتها." وأنا أحب ذلك. أعتقد أن ذلك هو — الوصول إلى هناك. بعض الأحيان حينما تصل، هناك ما يقرب من خيبة أمل. لكن هناك وصول للنتيجة يكون ممتعاً. لقد أحببت — كمدرب لفريق جامعة كالفورنيا أحببت أن تكون تدريباتنا هي الرحلة، وتكون المباراة هي النهاية. النتيجة النهائية. أحببت أن أجلس على المقعد وأشاهد اللاعبين يلعبون، وأقيّم إن كنت قد فعلت عملاً رائعاً خلال الأسبوع. مرة أخرى، جعل اللاعبين يحصلون على رضى ذاتي، بمعرفة أنهم بذلوا جهودهم لفعل أفضل ما يستطيعون فعله. بعض الأحيان يسألوني من هو أفضل لاعب لدي، أو أفضل الفرق. لا أستطيع الإجابة على ذلك مطلقاً، بقدر ما يتعلق الأمر بالأفراد. لقد سألوني ذات مرة عن، وقالوا، " لنفترض أنك بطريقة ما تستطيع إختيار أفضل اللاعبين. من ستختار؟" فقلت، " حسناً، سأفضّل الشخص الذي يعرف لماذا هو في جامعة كالفورنيا: للتعليم، وكان طالباً جيداً، يعرف حقاً أنه هناك لهذا الغرض في المقام الأول. كما أنني سأفضّل الشخص الذي يستطيع اللعب أيضاً. سأرغب في الشخص الذي يدرك بأن الدفاع عادةً يفوز بالبطولات، وسيعمل عملاً شاقاً للدفاع. لكني أريد شخص يعلب في الهجوم أيضاً. أريده أن لا يكون أنانياً، وينظر للتمرير أولاً وليس التهديف طوال الوقت. وأريد الشخص الذي يستطيع الإختراق، وسيخترق. (ضحك) كان لدي البعض بإستطاعهم القيام بهذا لكنهم لم يفعلوا، وكان لدي بعضهم خلقوا لكي يخترقوا ولكنهم ..لم يستطيعوا. (ضحك) أريدهم أن يستطيعوا التهديف من الخارج. أريدهم أن يكونوا طيبي الدواخل أيضاً. (ضحك) أريدهم أن يكونوا قادرين على التراجع في كلا الطرفين أيضاً. ولم لا نأخذ شخص مثل كيث ويلكس وندع الأمر هكذا. فهو لديه المؤهلات. ليس وحده، لكنه كان الشخص الذي أعتمدت عليه في تلك المجموعة تحديداً، لأني أعتقد أنه بذل الجهود ليصبح الأفضل. لقد ذكرت في كتابي، " يطلقون عليّ المدرب." أن لاعبين قد أعطياني شعور عظيم بالرضى. بحيث وصلا لأقرب نقطة أعتقد أن أي شخص يستطيع يبلغ: أحدهم كان كونراد بروك. والآخر كان دوغ ماكنتوش. حينما رأيتهم كطلاب جدد، في فريق الطلاب الجدد — لم يكن لدينا — لم يكن الطلاب الجدد يلعبون اسكواش حينما كنت أدرّس. وقد فكرت، " يا كريم، إن لعب أحد هذين اللاعبين، أو أي منهم"– كانوا في سنوات مختلفة، لكني فكرت حول كلٌ منهم في نفس الوقت هناك– "أوه، إن إستطاع أن يلعب اسكواش، فستكون الاسكواش لدينا بائسة حقاً، إن كان جيداً بما يكفي ليلعب." وتعلمون أن أحدهم كان لاعب مبتدئ لموسم ونصف. وكان الثاني — في سنته الثانية، قد لعب 32 دقيقة في البطولة الوطنية، وقد حقق عملاً مذهلاً لنا. وفي العام التالي، كان لاعب مبتدئ في فريق البطولة الوطني. وهنا فكرّت بأنه لن يلعب لدقيقة، حينما كان هناك — إذاً تلك هي الأشياء التي تقدمها بمتعة منقطعة النظير، ومن المُرضيّ أن يراها الشخص منا. لم يستطيع أي من هؤلاء الشباب التهديف جيداً. لكن كان لديهم نسبة تهديف رائعة، لأنهم لم ينموها ولم يستطع أي منهم القفز بصورة جيدة لكنهم كانوا — يحفظون الخانة، لذا فقد كانوا مميزين في التراجع. وقد تذكروا أن كل تهديفة مأخوذة، لقد افترضوا أنهم سيفقدوها. كان لدي كثيرون يظلوا واقفين وينتظرون رؤية إذا ما أخطأوا التصويب، ثم يرجعوا متأخرين جداً. ويكون شخص آخر قد سبقهم. كذلك لم يكونوا سريعين جداً، لكنهم لعبوا في خانات جيدة، وظلوا متوازنين. ولذا فقد لعبوا وأدوا جيداً في الدفاع لفريقنا. إذاً كان لديهم ملكات — أقتربوا جداً– كانوا أقرب ما يكون لأفضل أداء لهم من أي لاعب قد مرّ بي. لذا فأنا أعتبرهم ناجحين مثل لويس الكيندور أو بيل والتون، أو كثيرون مرّوا بنا — كانوا رائعين — لاعبين رائعين. هل تحدثت بما فيه الكفاية؟ كانوا يخبروني بذلك عندما أبدو بهذا الشكل، فإنه ينبغي عليّ أن أصمت. (ضحك) (تصفيق)

29 thoughts on “The difference between winning and succeeding | John Wooden

  1. It seems after all there IS something to be gained by memorizing things. As a former teacher, I can tell you memorization is something frowned on by today's education "experts." I think Coach Wooden has fairly well demonstrated that remembering life lessons from one's father and great passages from good writers is something worthy of our time and effort. It seems to have stood him in pretty good stead, I would say.

  2. The God Talk gets a bit tiresome but there are some Pearls of Wisdom here. Wish Trump would listen to this and take some Advice.

  3. Success is not about the things collected but the impact on this world.

    Did we leave a better place for our fellow man?

  4. Many, if not most, public figures are different in person than they are on the public stage. John Wooden was not. I showed up early once to hear him speak, and came across him in the hall where it was just he and I. He stopped to chat, and appeared willing to stand and speak with me for as long as I wanted. I was, of course, surprised and totally unprepared. I chatted with him for just a minute or so, but felt sure I was going to make an idiot of myself. So despite his willingness to continue the conversation, I excused myself and walked away. One of those moments in life that you regret forever. But John Wooden was as awesome in person as he was in public.

  5. "No written word, no spoken plea can teach our youth what they should be. Nor all the books on all the shelves, it's what the teachers are themselves."

  6. It's great to see such amazing faith in God in a man of such intelligence. If that combination happened more often, our lives would be so much better…

  7. Every so often I manage to discover a presentation on you tube which is completely inspirational. This was such an example . I had not heard of this American but his non stop outpouring of belief in people, his demonstration of personal integrity as well as a personal charisma untainted by cynicism and negativity, reminded me of certain men and women who exercise human gifts at the level of something called Amazing Grace. They reassure us of that wonderful quote, 'when men an women are fully alive and fully human, there is the glory of God'. These people remind us that we can all be 'the best that we can be'. Isn't that what makes our world a fabulous place to be in and life really worth living?

  8. JOHN WOODEN…THE MAN…THE MYTH…THE LEGEND. UP THERE WITH DALAI LAMA…DESMOND TUTU…MOTHER THERESA…THICH KNAT HAHN. WHAT A GREAT TIME TO BE BORN…TO BE ABLE TO HEAR THIS PERSON.

  9. This man is one of the few I believe to have the keys to the "Ft. Knox" of plain-spoken American wisdom. The effect he had on his students and players was so profound that I've seen interviews with Kareem Abdul-Jabbar, Keith Wilkes and Bill Walton where they literally can repeat all of his lessons verbatim.

    We're finally getting closer to "Lead by putting others First" "Earned not Entitled" and the most important one: CHARACTER MATTERS.
    RIP Coach….

  10. He might be a basketball coach, but Mr John Wooden is much more than that. His talk and philosophy reflects life as it should be. A man with class and integrity… Thank you Mr Wooden.

  11. This man exemplified class, intelligence, and the craft of how to teach. He has always been an inspiration of how to coach. He helped me realize that basketball was my vehicle to teach life. Basketball was the secondary purpose. Winning was the end not the journey. This should be mandatory teaching in any school.

  12. Good God, has no one here ever heard of Sam Gilbert? Evidently Wooden didn’t know, or didn’t want to know.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *