Learning how to learn | Barbara Oakley | TEDxOaklandUniversity



المترجم: Mohamed Nait Meziane
المدقّق: Riyad Almubarak نشأت متنقلة في جميع أنحاء البلاد. بحلول السنة الأولى ثانوي
كنت قد عشت في 10 أماكن مختلفة. الرياضيات متسلسلة للغاية. بحلول السنة الثالثة من التعليم الإبتدائي،
كنت قد تأخرت كثيرا في الرياضيات. عموما، فشلت في دراسة الرياضيات والعلوم
في المراحل الإبتدائية، المتوسطة والثانوية. في الحقيقة، عندما تعود بي الذاكرة
إلى الوراء، أجد أن الأمر غريب حقا. لأنني اليوم أستاذة جامعية في الهندسة. وأنا جِدُّ مولعة بعملي. في يوم من الأيام، اكتشف أحد تلامذتي ماضِيّ وسألني، "كيف فعلتِ ذلك؟"
"كيف استطعتِ أن تغيري عمل دماغك؟" وفكرت في نفسي،
"فعلا، كيف فعلت ذلك؟" لقد كنت تلك الطفلة الصغيرة التي تعشق اللغة والثقافة، وكان ذلك كل ما أردت أن أتعلم حين أكبر، ولكن لم يكن لدي المال الكافي
للالتحاق بالجامعة، فانخرطت في الجيش مباشرة بعد الثانوية لأتعلم اللُّغة. ترونني هنا، أبدو جِدُّ قلقة، وأنا على وشك رمي قنبلة يدوية. (ضحك) وبالفعل تعلمت لغةً. تعلمت اللغة الروسية، وانتهى بي المطاف أعمل على متن
سفن سوفياتية، في بحر بيرينغ، كمترجمة للغة الروسية. في الحقيقة، أنا أعشق جدا المغامرة
والحصول على تجارب جديدة، ما جعلني أجد نفسي في قارة أنتاركتيكا،
وبالتحديد في محطة القطب الجنوبي. وهنالك التقيت بزوجي. فأنا دائما أقول… (ضحك) كان علي الذهاب إلى طرف الأرض
لألتقي هذا الرجل. (ضحك) ولكن بدأت أدرك شيئا ما. لقد كنت أقوم بكل هذه المغامرات
وأعيش هذه التجارب الجديدة، ولكن بشكل أم بآخر بقيت دائما خارجية. لم تكن داخلية؛ لم أكن أتغير داخليا. عندما كنت في الجيش، عملت مع مهندسي أكادمية "واست بوينت"، وكان لديهم تلك التقنيات القوية
لحل المشكلات. ففكرت، وكنت أنظر في بعض الأحيان
إلى ما كانوا يفعلون، وكانت لديهم كتب حِسَاب التَّفَاضُل
والتَّكَامُل والفيزياء، وكانت تبدو كالهيلوغريفية لي. ولكن فكرت، "ماذا لو استطعت
أن أحصل على هذه الأفكار؟" "ماذا لو استطعت أن أتعلم
هذه اللغة؟" أعني، العالم في تقدم. اللغة والثقافة مهمتان، ولكن الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا
مهمة أيضا. ماذا لو استطعت تعلم هذه الأفكار الجديدة وأضفتها إلى الأفكار التي لدي
والتي أحب. بعدما خرجت من الجيش،
في سن الـ 26، قررت أن أحاول تغييرعمل دماغي. لم يكن الأمر سهلا. ولكن لو كنت أعلم في ذلك الوقت
ما أعلمه الآن حول كيفية التعلم، لتعلمت بطريقة أسهل وأكثر فعالية. قبل عدة سنوات، عندما بدأت أحاول الإجابة عن سؤال ذلك التلميذ،
"كيف استطعتُ تغيير عمل دماغي؟"، بدأت أتصل بنخبة من الدكاترة الجامعيين
من كل أنحاء العالم، أشخاص لديهم عِلمٌ ليس فقط
في ميدان اختصاصهم الصعب، بل أيضا يُدَرِسون بشكل فعال. وسألتهم. قلت، "كيف تَعَلَمْتُمْ؟" "وكيف تُعَلِمُون،
حتى يستطيع الآخرون التعلم؟" ما وجدته هو أن الطريقة
التي تعلموا بها، والطريقة التي يدرسون بها
عادة ما تشبه الطريقة التي تعلمت وأعلم بها. وكأنه نوع من المصافحة
الأخوية المشتركة. ولكن في معظم الأحيان لم نكن نعلم
لماذا فعلنا ما فعلنا. فبدأت البحث في علم الأعصاب
وعلم النفس المعرفي، وأتصل بنخبة من أخصائيي
هذه الميادين. هذا ما وجدت، مفاتيح التعلم الفعال. كما نعلم، الدماغ معقد للغاية. ولكن يمكننا تبسيط عمله
إلى وضعين أساسيين مختلفين. الأول هو ما أسميه وضع التركيز. وضع التركيز هو تماما كما يدل
اسمه عليه: تحول انتباهك إلى شيء ما
فإذا به يتفعل. ولكن الوضع الثاني مختلف قليلا. إنها مجموعة من الحالات العصبية
المسترخية والتي أسميها الوضع المنتشر. إنها عدد من الحالات المستريحة. على ما يبدو أنه عندما تتعلم، فأنت تنتقل ذهابا وإيابا
بين هذين الوضعين المختلفين. كيف يمكننا فهم هذين الوضعين بشكل أفضل؟ من خلال مثال تشبيهي. ما سنستخدمه
هو لعبة الكرة والدبابيس (بينبال). بمجرد السحب على المكبس، تبدأ الكرة بالضرب
على مِصدَّاتِ المطاط وترتد هنا وهناك، ما سنفعله هو أننا سنأخذ لعبة البينبال ونضعها على دماغكم. إذن، هاهي ذي. لعبة البينبال على دماغكم. إذا تمعنَّا، فسنجد الشبه التالي
مع وضع التركيز. عندما نتعلم، غالبا ما نفكر بشدة، عندما نركز في شيء. هذا يختص بالأفكار
التي نحن على دراية إلى حد ما بها، كأنماط تاريخية، أو أن تكون على دراية
بجدول الضرب. فإذن، تفكر في فكرة، فتنطلق،
وتتحرك بسلاسة، إلى حد كبير على المسارات
التي كنت قد وضعتها من قبل. ولكن ماذا لو أن الفكرة التي تفكر فيها هي في الواقع فكرة جديدة،
مفهوم جديد، تقنية جديدة لم تفكر فيها أبدا من قبل؟ حسنا، هذا نرمز له بهذا النمط الجديد الموجود في الأسفل من
من آلة البينبال التمثيلية. للوصول إلى هذا المكان الجديد، أعني،
على الأقل مجازيا، انظروا إلى جميع مِصدَّاتِ المطاط
التي هي في الطريق. كيف يمكنك حتى الوصول إلى هناك؟ تحتاج إلى طريقة مختلفة من التفكير،
منظور جديد نوعا ما، وهذا متوفر هنا
من خلال الوضع المنتشر. انظروا إلى مدى تباعد
مصدات المطاط عن بعضها البعض. عندما تفكر في فكرة، فإنها تنطلق،
وتستطيع التنقل على نطاق واسع جدا، وهذا عندما تحاول إيجاد
أفكار جديدة. لذلك، لا يمكنك أن تفكر
ذلك التفكير الحذر والمركز الذي يمكنك فعله في وضع التركيز، ولكن يمكنك، على الأقل،
أن تصل إلى المكان الذي تحتاج أن تكون فيه لتتعامل مع هذه الأفكار الجديدة. خلاصة القول بالنسبة لنا جميعا
من كل هذا هي: عندما تتعلم، فإنك تريد أن تنتقل ذهابا وإيابا
بين هذين الوضعين، وإذا وجدت نفسك،
عندما تركز على شيء، تحاول تعلم مفهوم جديد
أو حل مشكلة، وتتعثر، فإنك تريد أن تحول انتباهك
عن تلك المشكلة وأن تسمح للوضع المنتشر،
ذلك الوضع المستريح، بالقيام بعمله في الخلفية. كيف يمكننا استخدام
هذه الأفكار في الحياة الواقعية؟ إذا نظرتم إلى هذا الرجل هنا،
هذا سالفادور دالي، واحد من ألمع
الرسامين السرياليين في القرن 20. دالي هو التعريف ذاته
للرجل الجامح والمجنون. يمكنكم رؤيته هنا. لديه حيوانه الأليف، اوسيلوت بابو. ما كان دالي يقوم به
عندما كان يتعثر نوعا ما في حل مشكلة متعلقة برسمه كان أنه يجلس ويسترخي على كرسي، وكان يضع مفاتيحا في يديه. يمسك المفاتيح، ويسترخي
في محاولة للسماح لدماغه بالذهاب بعيدا. فإذا استرخى لدرجة أن يتردى نائما، تقع المفاتيح من يديه، فيوقظه ضجيجها، ويذهب قبالة: يأخذ تلك الأفكار من الوضع المنتشر
إلى وضع التركيز، حيث يمكن أن يعمل عليها، فيصقلها، ويستخدمها لأجل رسمه. قد تقولون، "هذا عظيم! هذا جيد لفنان. ولكن أنا مهندس. كيف يمكنني استخدام هذه الأفكار؟" لو ترون هذا الرجل هنا،
هذا توماس اديسون، أحد ألمع المخترعين في التاريخ. ما كان أديسون يحب القيام به،
على الأقل وفقا للأسطورة، يجلس على كرسي
ومحمل كريات (رُوْلمان) في يده. كان يسترخي بعيدا، مفكرا نوعا ما،
بشكل طليق، في المشكلة التي كان يحاول حلها
والمتعلقة باختراعاته، ويسترخي. فإذا استرخى لدرجة النوم، سقط محمل الكريات من يده، ويذهب قبالة: يكون قد استيقظ، ويأخذ تلك الأفكار من الوضع المنتشر إلى وضع التركيز. ويستخدمها ليصقل وينهي اختراعاته. خلاصة القول بالنسبة لنا
من هذا هي: كلما جلست لحل مشكلة جديدة أو تحليل فكرة جديدة، حتى لو كان الملايين من الناس الآخرين
قد فكروا في نفس الفكرة، أو حلوا نفس المشكلة، فإنها حديثة بالنسبة لك كما كانت بالنسبة للأشخاص المعروفين
مثل دالي وإديسون، وتريد استخدام بعض هذه الأساليب الإبداعية. ولكن قد تقول،
"نعم، لكن على الرغم من هذا لدي مشكلة. كما تعلمين، أنا أحب المماطلة. فكرة الانتقال ذهابا وإيابا عظيمة،
ولكن ليس لدي الوقت. أفعل كل شيء في اللحظة الأخيرة.
هكــذا أنا." لذلك، دعونا نتحدث قليلا
حول التماطل. ما يبدو حدوثه عندما تتماطل هو التالي: تنظر إلى شيء ما تفضل عدم فعله، فتشعر في الواقع بألم فيزيولوجي في الجزء من الدماغ الذي يحلل الألم. هنالك طريقتان للتعامل مع هذا. الطريقة الأولى هي أن تستمر
بالتحامل على الألم. وأظهرت البحوث أن الألم سوف يختفي
في غضون بضع دقائق. والطريقة الثانية هي أن تحول فقط
انتباهك بعيدا، فماذا يحدث؟ تشعر بالتحسن، وعلى الفور، أليس كذلك؟ (ضحك) إذا فعلت هذا مرة أو اثنتين؛
فليس هذا بالأمر الجلل. ولكن إذا فعلته كثيرا،
يصبح مثل الإدمان. ويمكن أن يسبب مشاكل
في كيفية سير حياتك. إذن، كيف يمكنك التعامل مع هذا؟ طريقة بسيطة جدا:
استخدام تقنية بومودورو. في تقنية بومودورو،
كل ما عليك القيام به هو إحضار مَوقِت. أي مَوقِت يفي بالغرض. ثم تأخذه وتضبطه على 25 دقيقة، وتأكد أن كل شيء آخر موقف لا رسائل فورية،
لا شيء من هذا القبيل وتعمل مع تركيز
اهتمامك لمدة 25 دقيقة. أي شخص يستطيع التركيز لمدة 25 دقيقة،
أي شخص على الأرجح. عندما تنتهي من ذلك،
يمكنك أن تفعل شيئا مسلِيًا؛ قليلا فقط،
بضع دقائق من المرح والاسترخاء. ما يفعله هذا على ما يبدو هو التالي: أنت تعزز، وتمارس بعض الشيء قدرتك على تركيز انتباهك، وأيضا تمارس بعض الشيء
قدرتك على الاسترخاء. الآن تفهمون أن الاسترخاء هو أيضا جزء مهم من عملية التعلم؛ هناك أشياء تعمل في الخلفية. الشيء المهم هو التالي:
عندما تستعمل بومودورو، تأكد أنك لن تجلس وتقول: "سأنجز وظائفي المنزلية بأكملها في هذه الدقائق الـ 25". لا. فقط اجلس وقل: "أنا ذاهب للعمل
مع تركيز اهتمامي لمدة 25 دقيقة"، وهذا هو المفتاح. الطلاب في بعض الأحيان يُخطئون عندما يعتقدون أن بعض
أفضل سِمَاتِهم على الإطلاق هي أسوأ سِماتهم. ماذا أعني بذلك؟ دعونا نأخذ فكرة الذاكرة. لنفترض أن لديك ذاكرة عمل سيئة. فيبدو أنك لا تستطيع أن تحتفظ
بالأشياء في ذاكرتك كما يجب. تنظر إلى الطلاب الآخرين وإذا بهم قادرون على فهم كل هذه الأفكار
والتلاعب بها حتى، ولكن أنت لا يمكنك. حسنا، ما يعنيه هذا،
والمثير للدهشة، أنك أكثر إبداعا. لأنه لا يمكن أن تحتفظ
بهذه الأفكار في ذاكرتك بإحكام، أفكار أخرى غالبا ما تتسلَلُ إليك. إذا كان لديك مشاكل مع التركيز؛ دائما ما يتحول تفكيرك قبالة
فكرة الأخرى، فذلك سيّان: أغلب الظن أنك أكثر إبداعا، لأن هذه الأفكار الجديدة
تتسلَلُ بدلا من ذلك. هنالك شيء آخر،
وهو التفكير البطيء. يقارن بعض الطلاب
أنفسهم بطلاب آخرين ويقولون: "أنا بطيء جدًّا بالمقارنة. هؤلاء الطلاب الآخرين،
مثل سائقي سيارات السباق. يتَجَاوَزونني بسرعة كبيرة". ولكن، تخيل نفسك كالمتجول. نعم، سائق سيارة السباق يصل هناك
أسرع بكثير مما تستطيع فعله، ولكن المتجول لديه
تجربة مختلفة تماما. يمكن للمتجول أن يشتم رائحة الصنوبر،
يمكنه تلمس الأوراق، يرى آثار الأرانب. من نواح كثيرة، تجاربك
أعمق وأكثر تأصلا، وأنت لا تتَسَرّع في الاستنتاجات. إذن، إذا كان تفكيرك أبطأ، نعم، قد تضطر إلى العمل بجد أكبر
من أجل فهم المواد، ولكن ما تجنيه في كثير من الحالات
من ذلك يستحق المعاناة؛ تكتسب تَمَكّنًا صلبا لِمَا تدرسه. هناك شيء يسمى
"أوهام الاختصاص في التعلم". هذا يعني أنه
يمكنك الدراسة طوال اليوم ولكن كل ذلك بدون فائدة لأنك لا تستخدم تقنيات دراسة فعالة. نعم يوجد ما يدعى بقلق الامتحان، ولكن، في كثير من الحالات، وعجبا لكثرتها فهو ينشأ لأنك تقابلت للتو
وجها لوجه مع الدب المخيف، (ضحك) وهذا ما تعلمته للتو،
أنك لست متمكنا من المادة. الباحثون، في كل من حالتي
المخلوقات والناس، يجدون رؤى قوية
في كيفية إمكاننا أن نتعلم بفعالية أكثر. واحدة من تلك الكيفيات
هي ببساطة من خلال الممارسة. الممارسة، وفي غضون بضعة أيام يمكنها أن تزيد من قدرتنا
على التعلم والتذكر على حد سواء، والباحثون بدأوا يفهمون المسارات العصبية
التي تسمح بحدوث ذلك. الاختبارات. الاختبارات هي الأفضل. اختبر نفسك طوال الوقت.
أعطِ لنفسك اختبارات صغيرة. اصنع بطاقات تعليمية،
حتى في الرياضيات والعلوم، اخلطها وادرسها في أماكن مختلفة. وهذا يقودني إلى الواجبات المنزلية. عندما تعمل على واجبك المنزلي،
أبدا لا تعمل عليه مرة واحدة ثم تضعه جانبا. هل تغني أغنية مرة واحدة
وتعتقد أنك تعرف تلك الأغنية؟ لا. اختبر نفسك، اعمل على واجبك المنزلي
عدة مرات على مدى عدة أيام حتى يتدفق الحل بانسياب
مثل الأغنية من عقلك. اسْتَحْضَر. عندما تنظر في صفحة وإذا بك تحاول أن تتعلم
شيئا في كتاب، يميل الناس إلى استعمال قلم التمييز،
أليس كذلك؟ هنالك شيء ما في حركة
القلم على الصفحة يجعلك تعتقد أن المعلومة
فعلا تذهب إلى الدماغ، ولكن في كثير من الأحيان هذا خطأ. في كثير من الأحيان،
يعيد الناس مجرد القراءة، وذلك أيضا هو ببساطة بدون فائدة. الأسلوب الأكثر فعالية
هو ببساطة أن تنظر إلى الصفحة، اصرف نظرك بعيدا، وانظر ما يمكننا استحضاره. القيام بهذا، على ما يبدو،
يساعد على بناء مشابك عصبية عميقة والتي تساعد على تعزيز
فهمك للمواد. وأخيرا، لا تنخدعوا بفكرة خاطئة وهي أن الفهم وحده يكفي
للتمكن من المادة. الفهم حقا مهم، ولكن فقط عندما يجتمع
مع الممارسة والتكرار في ظروف مختلفة حينها فقط تكتسب حقا
تمكُّنًا لما تتعلم. لذلك، في الختام، أودُّ أن أقول أن تَعَلُمَ كَيْفِيَّةِ التَّعَلُّمِ هي أقوى أداة يمكنك أن تحصل عليها لا تتبع شَغَفك فقط؛ وسِّعْ شَغَفك، وسيتم إثراء حياتك
فوق أي تصور. (تصفيق)

44 thoughts on “Learning how to learn | Barbara Oakley | TEDxOaklandUniversity

  1. I'm a determinist, so it makes sense that I ended up here. But I gotta say, I had quite the smile the whole talk long, because I felt like she's describing me.
    As if what she said was exactly pointed out for me.

  2. Amazing, I finish the course on Coursera. And I still re-watch this talk sometime. Thank you, thank you, thank you

  3. I don't think that the study have to be so difficult. For me to study means: listen to something with curiosity in order to be able to use it for something. After it is done we must practice, practice, practice… and that's it.
    Maybe I'm too simple and should learn how to be more difficult… that was a good occasion to do so Now I'm feeling more "complex" 😀

  4. I appreciate the quality of this woman so much. Her voice and pace is tempered and precise. Her delivery is with compassionate understanding. I really wish we had more women with this balance. mostly, I wish it was what I had been exposed to.

  5. الممارسة و التكرار في ظروف مختلفة
    الاختبارات
    انظر الى الصفحه ثم انظر بعيد و حاول أن تتذكر ما قرأته

  6. If I am asked to pick only one best thing discussed in this video, I'll go with Pomodoro technique.

    I've been practising Pomodoro from last few months, no doubt it's the best thing I've been suggested (by an enlightened being). My sitting ability has increased manifolds. Short and crisp sessions of study is always better than single long session.

    As she said you're required to do 25 minutes session with 5 minutes break, but she missed one thing. You need to take 15-20 minutes break after 4 such sessions.
    There are many apps which can help you with this, I personally use the forest app on android.
    Hope this comment will be helpful to someone struggling with their sitting routine.
    Peace! 🙂

  7. I understand what she's saying and I'm hoping this can help me. I had brain surgery in March of 2017 and I've noticed it's extremely hard for me to learn new things. Things just don't stick. I'm purchasing the book and about to take the course and looking forward to the best.

  8. brilliantly explained the positives of wandering thoughts are in creative minds and focus and relax cycle techniques.

  9. As a high school student with a wide skill set, i love to learn new things and I will take this advice to my grave. Also, if my geography is correct you lived in my hometown Klamath Falls, so that's cool.

  10. Always had poor working memory. Repetition and focus seem to be key. Next time I'll remember I'm a hiker taking in the scenery! 🙂

  11. This is what I don't understand. Instead of doing all the fancy stuff that she mentioned, why can't we simply start doing our stuff anyways whether we feel like it or not?

  12. It emphasizes the efficiency of pomodoro (studying for 25 mins. and have a break for 5 mins.) As brin shifs from the focus mode to the defuse mode. The Edison was using to look for a problem from new perspective through relaxing holding a ball when it fall down he was getting back to focus on his work.
    This shifting interprets the tendency for procrastinating as brain in the focus mode reaches points that are not familiar to it so it prefers to shift to the other mode defuse that accepts dealing with unfamiliar points. That's good but shouldn't take long time and brain should come back for focusing again.
    Pomodoro technique. Five min. Of relaxing.
    Instead of highlighting,, read. Look away. Recall.
    Test urself, understanding is not enough to master sth, but you need repetition.

  13. I still cant learn i dont get it how to do some people just read something and thats it they will get 90 percentage but for me i will have to read it a many times write it many times and still i will forget it

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *