It is okay not to have a plan | Mithila Palkar | TEDxNITSilchar



المترجم: Ghaidaa maymoni
المدقّق: Riyad Almubarak (تصفيق) (تصفير) (قرع) (غناء) (الأغنية:"Hi chaal turu turu on the Cups") (ينتهي الغناء) (تصفيق) لابد أن بعضكم قد شاهد فيديو هذه الأغنية
على الإنترنت، سأروي لكم حكاية صنعي لها. لكن قبل هذا، لدي سؤال لكم. كم واحد منا هنا كان معجبًا بأحد المشاهير؟ (همهمة) تقريبًا جميعنا، صحيح؟ وأنا متأكدة أن بعضنا قد فعل بعض الأعمال الجنونية ليصل
إلى هذا المشهور. في أحد الأيام، قرر صديق لي، بأن يأخذ أمتعته ويغادر منزله في (بارودا) ويأتي إلى (مومباي) ليقابل حب حياته. (أميشا باتيل). (ضحك) حسنًأ، هو قرر أن يقوم بذلك. وعزم على مقابلتها لكن بصفة مختلفة ليس كمعجب، بسبب … الفخر. وأسهل طريقة للتوصل لها هو الإنخراط في أعمال صناعة الترفية،
كما فعل هو. أخيرًا، بعد عدة سنوات، أدرك بأنه يقوم بعمل شيء يحبه فعلًا، وظل على عمله. مضت عشر سنوات منذ أن بدأ بالعمل، و(أميشا باتيل) الآن … (ضحك) تاريخ في حياته. لذلك، كما يقولون، تأتي الحياة عندما تكون مشغولًا عنها
بالتخطيط لأحداث أخرى. هذا مثال تقليدي لذلك. لا تحدث الأشياء دائمًا كما هو مخطط لها. لذلك دعوني أخبركم بشيء:
لابأس إن لم يكن لديكم خطة. أنا لم أمتلك واحدة. كان لدي شغف، وقررت أن أتبعه، وفي نهاية المطاف، ذهب كل شي إلى مكانه. أتعلمون، عندما كنت بالخامسة، شجعني أهلي على الغناء والرقص
أمام الضيوف، في الجمعات العائلية. اعتدت أن أكون خجولة في البادية،
أو ربما حتى غريبة الأطوار، لكني كنت ألبي رغبتهم. أدركت أنني أستمتع بكوني المسلية. لكن نفس العائلة التي شرطت علي الإيمان بالتعويذة للعيش بحياة ناجحة مثالية لتكبر وتتخرج وتعمل بوظيفة جيدة. وكنموذج لعائلة (ماراثيه)،
تنتمي للطبقة المتوسطة كما متوقع، لم تكن سعيدة
بطموحاتي التمثيلية. بالواقع، في ذلك الوقت، ربما لم أكن تلك الواثقة بشأنه، لأنني لم أمتلك نموذجًا يحتذى به
لكي أشير إليه وأقول، "إن كان بإمكانها فعلها، يمكنني أنا أيضًا." أيضًا، لقد كنت واثقة بشأن
إمتلاكي لخطة: لكي تكبر وتتخرج وتعمل بوظيفة جيدة. أتذكرون؟ لذلك، أثناء متابعتي لوسائل الإعلام
في دراستي العليا، تطوعت للعمل في شركة للمسرح، تمكنت أن أكون جزءًا في
مهرجان شباب المسرح، فكنت أساعد في التنظيم. كنت سعيدة لتمكني أن أكون قريبة
من عالم المسرح، وكانت عائلتي سعيدة بسبب أنني كنت منظمة فعاليات،
والذي كان عملًا شاقًأ. عندما بدأت العمل في المهرجان، كان هذا المهرجان نقطة تحوّل في حياتي، لأنني عندما رأيت الممثلين
يؤدون على المسرح، أدركت بأن هذا ما أردت أن أكون. أدركت بأنني أريد أن أكون راويةً للحكايات. أردت أن أكون الحكاية،
وعلمت أنني إن لم أصل إليها، فسوف أكون في غاية البؤس والحزن. لذلك فعلت كل مابوسعي،
وقررت أن أقنع عائلتي. احتجت لبعض الشجاعة حاولت عائلتي أن تجعلني أتراجع، وأتردد، لكن بالنهاية استسلموا. لم أكن أتوقع أنها بذلك السوء في البداية. كانت بدايتي متعرقلة، لأنني أردت أن أكون ممثلة، وذلك ما حدث. لم أكن متأكدة
فيما إذا أردت العمل بالأفلام، أو العمل في الإعلانات التجارية في التلفاز
لأحد منتجات الصابون اليومية، أو فيما إذا أردت البقاء في العمل المسرحي. لذلك قررت بأنني سأعرف أثناء عملي، حاولت بأن أقوم بكل الأعمال الصحيحة، مثلًا، بدأت بالبحث عن عمل، بدأت بتقديم تجارب الأداء،
تأكد من أنني كنت على الرادار. وكما تعلمون، كشخص من (مومباي)، فقد اعتدنا على مواجهة الرفض في كل يوم، شكرًا لي (ريكشاوالاس). لأنه وبغض النظر عن ما تريد عمله، عليك أن تواجه الرفض ثلاث مرات على الأقل قبل أن تلتقي بأشخاص طيبين. علمت قليلًا بأن (ريكشاوالاس) كان يحضّرني للرفض الذي سأواجهه في حياتي المستقبلية. رأيتم، الشيء بشأن تجارب الأداء هو مهما كنتم جيدين أو سيئين بها، بغض النظر عن أدائكم، عليك أن تعرف بأن تجربة أدائك
يجب أن تترجم إلى عرض، لا يسعكم التحكم في ذلك. ما يسعكم التحكم به هو بذل ما في وسعكم. ودعوني أخبركم بشيء، ليس العديد من تجارب الأداء هذه
يتم ترجمتها إلى عروض، لكن تبين أنها كانت فرصة رائعة
للتعلم بالنسبة لي. لم تكن فقط لمهاراتي، بل أيضًا بسبب أنني تعلمت
تقوية مهارة الصمود لدي. لذلك، أنا متأكدة بأنه شيء
سنجربة جميعًا. الفشل يجعلك تستسلم بسهولة، وإن أصابك الفشل عدة مرات،
سيصبح الأمر أسهل. لكنني أدركت بأنه لا يجب علي الاستسلام، وكافحت لذلك أنا سعيدة بكوني فعلتها، بسبب، كما في (ريكشاوالاس)، أنت لا تعلم من سيأتي بطريقك ويأخذك إلى وجهتك. لكن ليس بسبب أنك حصلت على
ستة ردود متتالية بالفرض لا يعني أنك ستستسلم من
العودة للمنزل، صحيح؟ عليك أن تجد بديلًا. عليك أن تسعى. لا شيء يأتي بسهولة. في الواقع، تبيّن أن عدم وجود خطة
كان جيدًا بالنسبة لي، لأنني وأثناء محاولتي معرفة
ماذا أريد أن أفعل، صادفت على الإنترنت. عندما بدأت مع الإنترنت،
وكان ذلك حوالي قبل عام ونص، أصبحنا نعتمد جميعًا على مشاهدة
المقاطع الكوميدية على الإنترنت، لكن فكرة مسلسلات وبرامج (ويب)
لم تكن فكرة مألوفة؛ لم يعرفها العديد من الناس،
حتى الآن. لقد رأيتها كفكرة مثيرة، واعتقدت أن بإمكاني استغلال الفرصة. خلال فترة، بنيت شبكة من المعارف والمستشارين، ومازالوا حتى الآن أفضل فريق مساند لي. وقد دعموني في قراري هذا، لذلك قررت أن أغامر. عندما بدأت رحلتي على (الويب)
مع أول عرض ويب لي، والذي كان برنامجًا إخباريًا ساخرًا على قناة في (اليوتيوب) ومازلت أعمل بها، أدركت قوة الإنترنت. لأن البرنامج حظي بإعجاب
من جميع أنحاء العالم: بدأ الناس في الكتابة
لي من بقاع مختلفة من العالم. أغنية الكوب تلك،
التي حدثت فجأة أيضًا. كنت أسترخي بعد الظهيرة بمنزلي، كنت ألعب بالأكواب وأقوم بغناء
أغاني مختلفة عليه، وقررت بأن أقوم بصنع فيديو. لذلك اتصلت على صديقتي وأخبرتها "هل بإمكانك القدوم؟
أحتاج لأحد لكي يمسك الكاميرة." أحضرت كاميرة هاتفيها،
وكنت أجلس في منزلي، وقمنا بتصوير هذا، وقمت بتنزيل الفيديو مع صوت الدراجة (ترنج،ترنج) في الخلفية إذا أنصتم لها جيدًا، لا أعلم ما هي الأصوات الأخرى
التي يمكنكم أيضًا سماعها. لكنني قمت بتنزيل الفيديو على أي حال، والاهتمام الذي حظيت به لم يكن متوقعًا. هذا الشيء الذي قمت به من دون
تخطيط كاف، لمجرد المرح، تبين بأنه نقلة
نوعية بالنسبة لي. لقد فتح مجالات عديدة لي، أعطاني العديد من الفرص الجديدة مما جعلني افكر ماذا سيحدث لو قمت بالتفكير لوقت أطول لكي أخطط
لفيديو مثالي. كما تعلمون، العديد منا مجبرون على إتخاذ قرارات مهمة جدًا بوقت مبكر جدًا بالحياة، بحيث أننا لسنا متأكدين ماذا
نريد أن نفعل؛ أنا لم أكن أعلم. ولا بأس بهذا. الجواب يكمن في التجريب
والقيام بذلك بلا خوف. لا يمتلك الجميع دربًا مرسومًا. إذا قررت أن تصبح ممثلًا، ليس من الضروري أن تكون
رحلتي ورحلتك متماثلات. أتعلمون، بعض المتطفلين من
الأعمام والعمات، أيضًا بعض الأقارب وأصدقاء العائلة سألوني: "كيف اخترتي المجال،
على الرغم من أن أختك عالمة؟" أعني، أختي الكبرى، أنا أتطلع لها، وهي تلهمني، لكنني لا أحتاج أن أكون عالمة
لأثبت هذا. بالواقع، لا أعتقد بأنني أخبرتها
هذا من قبل، أيضًا، ولكن هنالك نقطة في حياتي حيث أردت أن أقوم بفعل أي شي هي فعلته. لذلك، كانت تمتلك شعر حريري طويل،
ومازالت تمتلكه. لكن عندما كنت أنا طفلة صغيرة،
كنت أملك شعرًا قصيرًا جدًأ. لذلك كنت أربط شالًا حول رأسي مع ربطة، فقط لأتظاهر بامتلاك شعر كشعرها. أردت أن أذهب لنفس المدرسة والكلية
التي ذهبت إليها. بالنهاية، أدركت بأنه لابأس بأن
لا أفعل ما قامت أختي بفعله. وستفخر بي على أي حال. قال ألبرت أنشتين ذات مرة: "إذا حكمت على السمكة بقدراتها
على تسلق الشجر، ستقضي حياتها مؤمنة بغبائها." ربما لا تكون جيدًا بفعل شيئ ما،
لكنك أفضل في فعل ثلاث أشياء أخرى. لقد تعلمت هذا بطريقة صعبة جدًا، لا يمكنك أن تجعل الجميع سعداء. ماذا بوسعك ان تفعل؟ على أي حال،
اجعل نفسك سعيدًا، وهذا مهم جدًا جدًا. لذلك كن شجاعًا، آمن بنفسك، اعرف مايجعلك سعيدًا، واذهب لتحقيقه. احصل على وظيفة، واترك وظيفة،
ارقص، غني، قع في الحب، انحت نفسك. لكن الأهم: تعلم تقدير العشوائية. شكرًا لكم. (تصفيق)

45 thoughts on “It is okay not to have a plan | Mithila Palkar | TEDxNITSilchar

  1. Only these internet sensations can be so impractical . Upon whom luck and opportunity dawned. A normal individual neeeeds to structure life roughly. Only then 30% of it happens.

  2. I really liked the way she spoke…but I feel like most of these things are what we know, but we don't give much time to think about them…..these videos make me realise that this is something I know and I need to involve that in my life….I don't know if this made sense.
    p.s I am 15…☺

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *