Colin Powell: Kids need structure



المترجم: Taher Abdullah
المدقّق: Ayman Mahmoud ما أريد فعله بعد ظهر هذا اليوم شيء مختلف قليلاً عن ما هو مقرر السياسة الخارجية، يمكنكم معرفة ذلك عن طريق المشاهدة، لا أعرف، راتشل مادو أو شخص آخر، بل ــ (ضحك)ــ أريد أن أتحدث عن الشباب والتنشئة، الشباب والتنشئة. لقد كان هذا بعد ظهر الأربعاء الماضي في مدرسة تقع في بروكلن، نيويورك، في مدرسة كريستو رِي الثانوية، التابعة لليسوعيين. وكنت أتحدث لهذه المجموعة من الطلاب، والقيت نظرة عليهم. لقد كانوا حولي في ثلاثة توجهات. ستلاحظون على الأغلب أن جميعهم أقلية. ستلاحظون أن المبنى إلى حدٍ ما بسيط جداً. إنه مبنى مدرسة نيويورك القديمة، ليس شيء فاخر. لا يزال لديهم سبورات قديمة وغيرها. وهناك حوالي 300 طفل في هذه المدرسة، والمدرسة مستمرة منذ 4 سنوات، وعلى وشك تخرج أول دفعة منها. سيتخرج منها 22 شخص، وكلهم سيلتحقون بالكلية. كلهم يأتون من المنازل حيث يوجد، بالنسبة لمعظمهم، شخص واحد فقط من كل منزل، وعادةً تكون الأم أو الجدة، وهذا كل شيء، وتأتي إلى هنا لتعليمهم ومن أجل تنشئتهم. لدي الآن هذه الصورة التي أُلتقطت ووُضعت على صفحتي في الفيسبوك الأسبوع الماضي، وأحد الأشخاص كتب فيها، "هه، لماذا جعله يقف منتبها مثل ذلك؟" وبعد ذلك قالوا، "لكنه يبدو جيداً." (ضحك) إنه يبدو جيداً لأن الأطفال بحاجة إلى التنشئة، وطريقتي التي أقوم بها في كل تواجد لي في المدرسة هي أني عند الدخول بموعظتي القصيرة للأطفال، ثم أدعوهم لتوجيه أسئلة، وعندما يرفعوا أيديهم، أقول، "قيام،" وأطلب منهم القيام والوقوف أمامي. أطلب منهم القيام بوضعية الإنتباه مثل الجندي. ضعوا أيديكم على الجنب بشكلٍ مستقيم، إنظروا إلى الأمام وافتحوا أعينكم مع التحديق إلى الأمام، وقولوا أسئلتكم بصوتٍ مرتفع لكي يسمعكم أي شخص. لا تراخي، ولا بنطلون مرتخي، ولا أي شيء من تلك الأشياء. (ضحك) وهذا الشاب، أسمه — أسمه الآخير كروز– يحب هذا الأسم. ذلك على كل صفحته في الفيسبوك التي انتشرت بسرعة. (ضحك) لذلك الناس يعتقدون أني كنت قاسٍ مع ذلك االولد. كلا، قمنا بالتسلية قليلاً. وشيء من ذلك أني فعلت هذا لمدة سنوات، وكلما كانوا أصغر كلما كان ذلك مُسلٍ أكثر. عندما يكون لدي مجموعة أعمارهم 6 و 7 سنوات فإن علي أن أعرف كيف أجعلهم هادئين. كما تعلمون فإنهم دائماً يبدأون الثرثرة. ولذلك فإني العب معهم قليلاً قبل أن أجعلهم يقفون على وضع إنتباه. أقول، "إستمعوا الآن. في الجيش، عندما نريدكم أن تنتبهوا، فإنه يكون لدينا أمر. وتسمى "استرح" وتعني أن كل واحد يبقى هادئاً وفي وضعية الإنتباه. إستمعوا. هل تفهمون؟" " أها ، أها , أها." " فلنمارس. كل واحد منهم يبدأ بالتحدث." فأتركهم حوالي 10 ثواني ثم أنادي، " استرح!" "ها!" (ضحك) " نعم، جنرال. نعم، جنرال." جربوها مع أطفالكم. لاحظوا إذا كانت تفيد. (ضحك) لا أعتقد ذلك. ولكن على كل حال، إنها لعبة ألعبها، ومن الواضح أني حصلت عليها من خبرتي العسكرية. لأني قضيت معظم حياتي عندما كنت شاباً، عملت مع أطفال صغار، أعتبرهم مراهقين بالنسبة للسلاح. وكنا نحضرهم إلى الجيش، وأول شيء نعمله هو أن نهيئ لهم بيئة هيكلية، ونجعلهم في رُتَب. نجعلهم جميعاً يرتدون نفس الملابس، نحلق شعرهم كله ليبدو شكلهم مثل بعض، نتأكد من أنهم يقفون حسب الرتب. نعلهم كيفية الدوران لليمين والشمال. لكي يمتثلوا للتعليمات ويتعرفوا على النتائج المترتبة عن عدم الإمتثال للتعليمات. إنها تمنحهم التنشئة. ومن ثم نعرفهم على شخص ما ليكرهوه على الفور، رقيب التدريب. ويكرهوه. ثم رقيب التدريب يبدأ الصراخ عليهم، ويقول لهم أنه سيفعل كل أنواع الأشياء الفضيعة. لكن بعد ذلك يحدث شيئ مدهش أكثر مع مرور الوقت. وحالما تتطور تلك التنشئة، ويفهمون سبب شيءٍ ما، ويفهمون " ماما ليست هنا، يا بُني. أنا أسوأ كابوس لك. أنا أبوك وأمك. ذلك فقط. أفهمت ذلك، يا بُني؟ ييه، ومن ثم عندما أسئلك سؤالاً، لا يوجد هناك سوى ثلاث إجابات ممكنة: نعم، سيدي؛ و لا، سيدي؛ و لا عذر، يا سيدي. لا تبدأ بإخباري لماذا لم تعمل شيء ما. إنها نعم، سيدي؛ و لا، سيدي؛ و لا عذر، يا سيدي." " أنت لم تحلق." " لكن يا سيدي ــــــــ" "لا، لا تقل لي كيف حلقت وجهك هذا الصباح. أنا أخبرك بأنك لم تحلق." "لا عذر، يا سيدي." "ياه، إنك تتعلم بسرعة." لكنك لم تكن مبدعاً في ما استطعت أن تعمل عندما تضعهم في تلك التنشئة. خلال 18 اسبوع، سيكون لديهم مهارة. إنهم ناضجون. وتعلمون ماذا، سيعجبهم رقيب التدريب ولن ينسوا رقيب التدريب. سوف يحترموه. ولذلك فإننا بحاجة أكثر إلى هذا النوع من التنشئة والإحترام في حياة أطفالنا. أقضي الكثير من الوقت مع مجموعات من الشباب، وأقول للناس، "متى تبدأ العملية التربوية؟" نتحدث دائما عن، " دعونا نصلح المدارس. هيا بنا نعمل أكثر من أجل مدرسينا. دعونا نضع أجهزة حاسوب أكثر في مدارسنا. لنجعل جميع المدارس متصلة بالانترنت." تلك ليست الإجابة كاملة. إن ذلك جزء من الإجابة. لكن الإجابة الحقيقية تبدأ بإحضار طفلٍ إلى المدرسة مع البداية بتنشئة قلب ذلك الطفل وروحه. متى تبدأ عملية التعلم؟ هل تبدأ في الصف الأول؟ لا ، لا ، إنها تبدأ في المرة الأولى عندما الطفل يكون بين يدي الأم ينظر إلى الأم ويقول، " أوه، يجب أن تكون هذه أمي. إنها الشخص الذي يغذيني. أوه .. يه، عندما لا أشعر أني جيد، فإنها تعتني بي. إنها لغتها التي سأتعلمها." وفي ذلك الوقت فإنهم يُحرموا من جميع اللغات الأخرى التي يمكن أن يتعلموها في ذلك العمر، ولكن لمدة ثلاثة أشهر، لغة الأم فقط. وفي حالة أن ذلك الشخص يمارسها، سواءً كانت الأم أو الجدة، أو اي شخص يمارسها، تلك بداية العملية التعليمية. ذلك عند بداية اللغة. ذلك عند بداية الحب. ذلك عند بداية التنشئة. ذلك عندما تبدأ الغرس في الطفل بــ " أنت شيء خاص، أنت مختلف من أي طفلٍ آخر في العالم. ونحن سوف نقرأ لك." الطفل الذي لم يُقرأ له فإنه في خطر عندما يدخل المدرسة. الطفل الذي لا يعرف ألوانه أو ألوانها أو لا يعرف كيف يقول الوقت، لا يعرف كيف يربط الحذاء، لا يعرف كيف يفعل تلك الأشياء، ولا يعرف كيف يفعل الشيء الذي يمر بواسطة كلمة تُغرس فيني كطفل: التفكير فكر في تصرفاتك! فكر في أخلاقك! فكر في ما تقول! بهذه الطريقة ينشأ الأطفال بشكلٍ سليم. وقد شاهدت أحفادي الآن على نفس المنوال فإنهم، أكثر عرضة للإنزعاج من أطفالي، يعملون ما كنا نفعل. تعلمون ذلك؟ إنه تأثيركم عليهم. وذلك هو ما عليكم فعله لإعداد الأطفال للتعليم والمدرسة. إني أعمل بكل طاقتي لإيصال هذه الرسالة التي نحتاجها في مرحلة ما قبل المدرسة، نحتاج بداية مبكرة، نحتاج إلى عناية ما قبل الولادة. فالعملية التعليمية تبدأ عادةً قبل ولادة الطفل، وإذا لم تقوموا بذلك، فسوف تواجهكم صعوبة. لدينا الآن صعوبات في عدد كثير من مجتمعاتنا وعدد كثير من مدارسنا حيث يأتي أطفالنا إلى الصف الأول وعلامات الفرح في عيونهم، وقد حملوا حقائبهم الصغيرة جاهزين للذهاب، ثم بعد ذلك يتضح لهم أنهم ليسوا كالآخرين في الصفوف الأولى الذين لديهم الكتب، ويُقرأ لهم، ويعرفون الحروف الأبجدية. وعند وصولهم للصف الثالث، فإن الأطفال الذين ليس لديهم تلك التنشئة والتفكير من البداية يبدأون في إدراك أنهم متأخرون، فماذا يعملون؟ يتصرفون بطريقتهم. يتصرفون بها حتى تؤدي بهم إلى السجن أو أنهم في طريقهم إلى التسرب. يمكن التنبؤ بذلك. إذا لم تكن في مستوى القراءة الصحيح عند الصف الثالث، فإنك مرشح لأن تكون في السجن عند الــ 18 من عمرك، حيث لدينا أعلى معدل في السَجْن لأننا لم نرشد أطفالنا إلى البداية السليمة في الحياة. الفصل الأخير من كتابي اسمه "هدية البداية الصالحة" هدية البداية الصالحة. كل طفل يجب أن يكون لديه بداية صالحة في الحياة. كان لي الشرف أنه كان لدي نوع من البداية الصالحة. لم أكن طالباً متميز. لقد كنت طفلاً في مدرسة عامة في مدينة نيويورك. لم أعمل بشكلٍ جيد مطلقاً. لدي سجلي التعليمي كاملاً الذي حصلت عليه من هيئة التعليم في مدينة نيويورك من الروضة وحتى الكلية. احتجت إليه عند تأليف كتابي الأول. أردت أن أرى إذا كانت ذاكرتي صحيحة، و، يا إلهي، لقد كانت بالفعل. (ضحك) إن جميع النتائج C. وفي الأخير تجاوزت المرحلة الثانوية، ثم التحقت بـ "سيتي كوليج" في نيويورك. بمعدل 78.3، الذي كان من المفترض أن لا يُسمح لي الألتحاق بهذه النسبة. ثم بعد ذلك بدأت في الهندسة، التي لم تستمر سوى 6 أشهر. (ضحك) ثم حولت إلى الجيولوجيا، "روكس فور جوكس." لعلها سهلة. ثم بعد ذلك وجدت ROTC وجدت ما يمكن أن أعمل به أفضل وما أحب، وجدت مجموعة من الشباب الذين شعروا مثلي. ولذا فإن حياتي كلها بعد ذلك خصصت لــ ROTC والجيش. كما أقول للأطفال الصغار في كل مكان، عندما تكبروا وعندما هذه التنشئة تتطور فيكم، فعليكم البحث دائماً عن ما تُحسنون فعله وما تحبون، وعندما تجد شيئين معاً، فإن عليك يا هذا، أن تحصل عليه. هذا هو ما يحدث. وذلك الذي وجدت. الآن سلطات "سيتي كوليج" في نيويورك تعبوا من تواجدي هناك. فأنا هناك منذُ أربع سنوات ونصف السنة الخامسة، وخصوصاً أن درجاتي لم تكن جيدة، وقد واجهت صعوبات مختلفة مع الإدارة. ولذلك فإنهم قالوا، " لكنه جيد جداً في ROTC= التدريب العسكري لضباط الإحتياط إنظروا، أن كل درجاته A في ذلك ولكن ليس في شيء غيره." كما أنهم قالوا، "إنظروا، لنأخذ درجاته في ROTC ونضعها في معدله العام لنرى ماذا يحدث." وقاموا بذلك، ووصل مستواي إلى 2.0. (ضحك) صحيح. (ضحك) (تصفيق) لقد قالوا، " إنه جيد بشكلً كافٍ للعمل الحكومي. أرسلوه للجيش. لن نراه مرةً أخرى. لن نراه مرةً آخرى." لذلك فقد بعثوني إلى الجيش، فإذا بهم، بعد عدة سنوات، اعتبروني واحداً من أعضم أبناء سيتي كوليج في نيويورك. (ضحك) لذلك، أقول للشباب في كل مكان، المسألة ليس من أين تبدأون، وإنما ماذا تعملون في حياتكم لتقرروا أين ينتهي بكم المطاف في الحياة، كما أنكم في نعمة عندما تعيشوا في البلاد التي، لا يهم من أين البداية، يكون لكم فيها فرص مادام أنكم تثقون بأنفسكم، وثقون بمجتمعكم وبلدكم، كما تثقون بأنكم تستطيعوا تطوير أنفسكم وتعليم أنفسكم خلال مسيرتكم. وذلك هو مفتاح النجاح. لكن ذلك يبدأ بهدية البداية الجيدة. إذا لم نعطي تلك الهدية لكل واحد من أطفالنا، إذا لم نستثمر بداية العمر، فإننا نجري جرياً إلى الصعوبات. إن ذلك هو السبب في حصولنا على نسبة تسرب حوالي 25% من المعدل العام وما يقارب 50% من سكان الأقليات لدينا يعيشوا في مناطق الدخل المنخفض، لأنهم لم يحصلو على هدية البداية الجيدة. هديتي من البداية الجيدة لم تكن فقط لأني كنت في عائلة طيبة، عائلة جيدة، بل لأنه كان لدي العائلة التي قالت لي، "إستمع الآن، جئنا إلى هذه البلاد على قوارب الموز في العام 1920 و 1924. وعملنا كل يوم بجهد شاق في صناعة الملابس. نحن لم نفعل ذلك من أجل أنك ممكن أن تضر نفسك أو تقع في مشاكل. فلا تفكر أبداً في ترك المدرسة." كنت دائماً إذا عدت إلى المنزل وقلت للمهاجرين "كما تعلمون، لقد تعبت من المدرسة وسوف أتركها،" فإنهم يقولون، "سوف نخرجك من المدرسة. سوف يكون لدينا طفل آخر." (ضحك) كان لديهم آمال من كافة أبناء العم وعائلة المهاجرين المتوارثة التي سكنت في جنوب برونكس، لكنهم كان لديهم تطلعات دقيقة أكثر بالنسبة لنا. فلقد انغرزوا إلى قلوبنا كالخنجر. شعور بالخجل: "لا تجلب العار لهذه العائلة." أحياناٌ قد أكون في مشكلة، ووالديّ قادمَين إلى البيت، وكنت في غرفتي منتظراً ما سيحدث، وكنت قاعداً هناك قائلاً لنفسي،" أوكيه، إنظروا، خذوا الحزام واضربوني به، لكن، يا الله، لا تجعلني أجلب أي خزي لهذه العائلة مرةً أُخرى." لقد دمرتني أمي عندما فعلت ذلك بي. وأنا أيضاً لدي هذه الشبكة العائلية المتوارثة. الأطفال بحاجة لى شبكة. الأطفال بحاجة لأن يكون جزء من قبيلة، عائلة، مجتمع. في حالتي لقد عاشت عماتي في جميع هذه المباني السكنية. لا أعرف كم عدد الذين عاشوا منكم في نيويورك، لكن هناك تلك المباني السكنية، وأولئك النساء اللاتي كنّ دائماً على النوافذ، يتكئن على وسائد. إنهن لم يغادرن أبداً. (ضحك) أنا، بتوفيق من الله، ترعرعت وأنا أمشي على تلك الشوارع، وكنت أشاهدهن دائماً هناك. إنهن لم يذهبن للغسيل. ولا إلى الطبخ مطلقاً. (ضحك) إنهن لم يفعل شيئاً أبداً. ما يفعلنه هو إبقائنا في اللعب فقط. لقد أبقتنا في اللعب. ولم يكن هناك إهتمام منهن سواءً أصبحت دكتور أو محامي أو جنرال، ولم يتوقعن أبداً أنه سيكون هناك جنرالات في العائلة، طالما حصلت على التعليم أو الوظيفة. "لا تعطونا أي من تلك الأشياء الي تحقق للذات. لقد حصلتم على وظائف وتركتم المنزل. ليس لدينا وقت لنضيعه من أجل ذلك. ثم بعد ذلك فإنكم تستطيعوا دعمنا. إن هذه هي مهمتكم." ولذلك، فإنه من الضروري أن نكون من النوع الذي يتعامل بهذه الثقافة بالعودة إلى عائلاتنا، كل العائلات. كما أنه مهم جداً أن جميعكم اليوم الذين هم أشخاص ناجحين، وأنا متأكد أن لديكم عائلات، وأبناء، وأحفاد رائعين، إن ذلك غير كافٍ. عليكم بالتواصل لتجدوا أطفالاً مثل مستر كروز الذين يمكن أن يعملوا ذلك إذا منحتموهم هذه التنشئة، إذا تواصلتم وتساعدتم، إذا تناصحتم، إذا قمتم بإستثمار نوادي الأولاد والبنات، إذا عملتم بنظام مدارسكم، وتأكدوا بأن يكون أفضل نظام مدرسي، وليس فقط مدرسة أبنائكم، بل مدرسة أعلى المدينة في حي هارلم، وليس فقط أسفل المدينة في حي مونتيسوري الواقع في الغرب. جميعنا يجب أن يكون ملتزماً بفعل ذلك. كما علينا أن لا نستثمر في أطفالنا فقط. علينا أن نستثمر في مستقبلنا. علينا أن نكون بلد الأقلية الأغلبية في أكثر من جيلٍ واحد. أولئك الذيم نقول أنهم أقلية الآن سيكونون أغلبية. كما علينا أن نؤكد على أنهم جاهزين لأن يكونوا أغلبية. علينا التأكيد بأنهم مستعدون لأن يكونوا قادة. لدولتنا العظيمة، دولةٌ ليس مثلها دولة أخرى، دولةٌ تذهلني في كل يوم، دولةٌ تكون عنيدة. فليناقش كلٌ منا الآخر دائماً. تلك الكيفية التي يُفترض أن يعمل النظام بها. إنها بلد بتلك الاختلافات، لكنها أمة واحدة من عدة شعوب. نتواصل مع كل أمة. وكل أمة تتواصل معنا. نحن أمة من المهاجرين. لذلك فإننا بحاجة إلى سياسة هجرة متينة. من السخرية أن لا يكون لدينا سياسة قوية للهجرة. لنرحب بأولئك الذين يريدون أن يأتوا هنا ويكونوا جزءاً من هذا الشعب العظيم، أو نرجعهم بلادهم وقد حصلوا على تعليم ليساعدوا شعوبهم على الإنتفاض من براثن الفقر. واحدة من القصص العظيمة التي أحببت أن أخبركم هي عن حبي للذهاب إلى مسقط رأسي نيويورك وأتمشى في البارك أفينيو في يومٍ جميل متعجباً من كل شيء وأرى جميع الناس يمرون من حولي وهم من جميع أنحاء العالم. بل إن ما عليّ أن أفعله دوماً هو أن أقف على أحد الزوايا وآخذ سندوتش هوت دوغ من أحد الباعة المتجولين المهاجرين. وإضافة توابل الهوت دوغ. (ضحك) ولا يهم أين أنا أو ماذا أفعل، كان علي فعل ذلك. ومع ذلك فعلتها عندما كنت وزيراً للخارجية. لقد خرجت من الفندق في والدورف أستوريا ـــــ (ضحك) ــــ تمشيت في الشارع، ووصلت حوالي شارع الـ 55 باحثاً عن بائع متجول مغترب. وفي تلك الأيام، كان حولي 5 حراس وثلاثة من سيارات شرطة نيويورك تدور حول المكان لضمان عدم إيذائي من أي شخص أثناء جولتي في بارك أفينيو. (ضحك) وكنت لأطلب سندوتش الـ هوت دوغ من الشخص، وهو قد بدأت لتجهيزه، ثم نظر إلى الحراس وسيارات الشرطة — "حصلت على البطاقة الخضراء! حصلت على البطاقة الخضراء!" (ضحك) "أوكيه، أوكيه." لكن الآن أنا لوحدي. أنا لوحدي. لا يوجد لدي حراس، ولا يوجد سيارات شرطة. لا يوجد لدي أي شيء. لكن استطيع الحصول على سندوتش هوت دوغ. فعلتها الأسبوع الماضي. كان ذلك مساء يوم الثلاثاء بالقرب من دوار كولومبوس. والمشهد يتكرر في كثير من الأحيان. سأذهب وأطلب سندوتش هوت دوغ لي، والشخص سوف يجهزه، وعندما ينتهي، سوف يقول، "أعرفك. شاهدتك في التلفاز. أنت، حسناً، أنت الجنرال باول." "نعم، نعم." " أوه .." أعطيه النقود. "لا ، جنرال. لا يمكن أن تدفع لي. لقد دفعت. دفعت لي أمريكا. لن أنسى أبداً من أين أتيت. لكن أنا الآن مواطن أمريكي. شكراً لك يا سيدي." أقبل الكرم، أستمر ماشياً في الشارع، والنعمة تتدفق عليّ، يا الله، إنها نفس البلد التي رحبت بوالدي بنفس الطريقة منذُ 90 سنة. لذلك فإننا لا نزال تلك الدولة العظيمة، بل أن دعمنا هو الشباب القادم من كل أرض في العالم، كما أنه واجبنا كمواطنين مساهمين إلى هذه الدولة العظيمة لنؤكد أنه لا طفل يُترك خلفنا. شكراً جزيلاً لكم. (تصفيق)

38 thoughts on “Colin Powell: Kids need structure

  1. Globalist Colin Powell is guilty of high crimes against humanity and country. Look what he and Bush have done to this world.

  2. The dislikes aren't for the message but for the criminal messenger. Hope he suffers in every way possible and gets a dose of his medicine that he fed to many innocent civilians.

  3. conisiendo la historia de este personaje belico,me despierta con una frase —(hay que predicar con el ejemplo sr.powel)ud.sabe que se entro en una guerra………..no voy a seguir .ojos del cielo.(nadie es profeta en su tierra)

  4. Weapons of mass destruction ! This hypocrite was responsible for killing children and youth in Iraq ! He is a war criminal and wanted for crimes against humanity !

  5. kids need structure when their younger however when they get older,they need guidence ,they need encouragement ,they need someone to believe in them

  6. That war criminal belongs to Jail, or better, should be hanged in a public square to deter future wanna be war criminal liers

  7. a good start for children is to invade the country they live in under a false pretext….destroy their homes and schools…..kill their parents and grandparents with low grade uranium shells.

  8. Unfortunately for Mr. Powell, he's helped slaughter children and their families in Iraq. Getting advice from a butcher? I've seen it all.

  9. Comment ce type qui a servi les lobbies militaires et des intérêts contraires à l'éthique politique peut-il prétendre un avis intelligent au sujet des enfants ? Trop tard pour se racheter avant la mort.

  10. I agree with just about everything that General Powell says in this video, however I don't think it's an easy sell for people who have not been in the military. Those of us who have know that he's spot-on with his observations.

  11. I don't need to agree with everything a person has ever done to recognize the truth in what they say. Also, what they say does not have to (rather, can't) be the whole truth.
    So I am against the wars, and I believe that kids need a lot more than structure- and I also thought this was a very good talk.

  12. This sounds identical to the Third Wave project alla Ron Jones. How to turn your kids into total fascists. Let's not forget that this was the guy jointly responsible for the Iraq WMD genocide. He sold it to the UN. 251,000 deaths to date. This guy should be in jail for the rest of his life, not telling us how to educate our children.

  13. Mr Colin Powell you raged a war against Iraq in 2003 killing millions and increasing terrorism around the globe. Your provided evidence through your falsified presentation you made in the UN in Feb 2003 just to rage an unlawful war. You are accountable for war crimes.

  14. What is structure? Who is responsible for teaching or instructing structure? Why is structure necessary? What if one does not have structure? Can one teach structure with guaranteed desired results? When is structured best taught and learned?

  15. Encouragement, structure, good teaching, equal opportunity, all help. God illuminate our darkness in Jesus Name . Amen.

  16. Dear Sir Please I beg to disagree.with your statement " If a child is not at the proper reading age at 3rd grade they are going to drop out or head to jail. " There are so many children to put the work in and dl extremely well. But yes structure is every important a good start in life is good but not a guaranty they will become CEO's.

  17. Our Soldiers get food, shelter, pay, benefits, clothing, allowances, access to medical treatment, and other resources.
    Our students in public schools get a big helping of standardization and testing and "accountability."
    You tell me who has no excuses, sir.

  18. He is right. Research shows children who live in a structure which fosters secure attachment fare better in life than those who are anxious/ambivalent or avoident. This is achieved by authoritative parenting rather than permissive or authoritarian (though he describes much of his own experience as authoritarian). One commentor mentioned that a "one-size-fits-all" parenting structure does not work. Absolutely correct. Children need a healthy parenting structure which provides boundaries, but also allows for learning autonomy. This is not always easy to achieve, and nearly every parent can tell you it's often a case of trial, error, and adaptation to a given situation. Hence, the reason parenting is one of the most difficult jobs in the world. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *